أخبار
خدمة ممتازة عالية الجودة وعالية الأداء
البحث عن منتجالبحث عن منشور
خدمة ممتازة عالية الجودة وعالية الأداء
في عالم الأشعة تحت الحمراء القريبة (NIR) والأشعة تحت الحمراء قصيرة الموجة (SWIR) غير المرئي، الدقة هي العملة الوحيدة التي تهم. وحدة ليزر الأشعة تحت الحمراء هي أداة قوية للاستشعار والإضاءة ومعالجة المواد، ولكن أدائها مرتبط تمامًا بجودة مصدر التيار الكهربائي.
قبل السؤال لماذا مصدر الأشعة تحت الحمراء الخاص بك يومض أو لماذا عمره الافتراضي أقصر مما وعدت به ورقة البيانات، يجب أن نسأل أولاً: هل الثنائي الليزري ومحركه متوافقان من حيث المعاوقة ومحميّان ضد الطفرات المؤقتة؟ بدون بنية سائق مخصصة، فإن وحدة ليزر IR هو مجرد مكون عالي الجودة ينتظر أن يتعطل.
A ديود ليزر والسائق العلاقة أشبه بالقلب وجهاز تنظيم ضربات القلب أكثر من كونها أشبه بالمصباح والبطارية. الثنائيات الليزرية هي أجهزة شبه موصلة عالية السرعة تتفاعل مع التغيرات الحالية في نانو ثانية.
صناعي وحدة ليزر IR يدمج عدة طبقات معقدة في مبيت واحد لضمان بقاء “الشعاع غير المرئي” مستقرًا وآمنًا.

| ميزة | محرك الموجة المستمرة (CW) | محرك نبضي (QCW) |
| الاستخدام الأساسي | الإضاءة والتدفئة | LiDAR، تحديد المدى، الجراحة |
| إدارة الحرارة | عالية (تتطلب تبريدًا مستمرًا) | منخفض (متوسط الطاقة أقل) |
| الطاقة القصوى | محدودة بالقدرة الحرارية | يمكن أن يكون أعلى بـ 10 أضعاف من CW |
| التعقيد | معتدل (التركيز على الاستقرار) | عالي (التركيز على أوقات الصعود/الهبوط) |
سياق الصناعة: الأمن والمراقبة بعيدة المدى.
السيناريو: كان أحد مصنعي كاميرات المراقبة البحرية يعمل على دمج كاميرا عالية الطاقة 850 نانومتر وحدة ليزر الأشعة تحت الحمراء كجهاز إضاءة. كانوا يعانون من “تشويش” في تغذية الفيديو - وهو عبارة عن وميض دوري أدى إلى فشل برنامج التعرف الآلي على الهدف (ATR).
التحقيق “اسأل إذا كان الأمر كذلك”:
لقد سألنا: هل يتذبذب الصمام الثنائي الليزري نفسه، أم أن تردد تبديل المشغل يتداخل مع سرعة غالق مستشعر CMOS الخاص بالكاميرا؟
عند التحليل باستخدام صمام ثنائي ضوئي عالي السرعة، وجدنا أن الصمام الثنائي الليزري والمُشغِّل كانا مستقرين تمامًا، ولكن المُشغِّل كان يستخدم تردد تعديل عرض النبض (PWM) يبلغ 1 كيلو هرتز. كانت الكاميرا تسجل بسرعة 30 إطارًا في الثانية مع مصراع إلكتروني عالي السرعة. كان “السبب” هو التأثير الستروبوسكوبي الكلاسيكي (التعرج).
الحل:
لقد قدمنا وحدة ليزر IR مخصصة مع محرك خطي عالي التردد.
النتيجة:
يتطلب العمل مع وحدة ليزر IR مزيدًا من الحذر مقارنةً بالليزر المرئي (مثل الأحمر أو الأخضر).
هل هذا يعني أن الأشعة تحت الحمراء أكثر أمانًا لأنك لا تستطيع رؤية الوهج؟ لا، العكس هو الصحيح. نظرًا لأن العين البشرية تفتقر إلى “رد الفعل المنعكس” لضوء الأشعة تحت الحمراء، يمكن أن يركز الشعاع على شبكية العين ويسبب ضررًا دائمًا دون أن يدرك المشغل أنه تعرض للضوء.
الحدود التالية لـ وحدة ليزر الأشعة تحت الحمراء هو الطول الموجي 1550 نانومتر. وغالباً ما يُطلق عليه “آمن للعين” لأن القرنية/العدسة تمتص الضوء قبل أن يصل إلى شبكية العين. ومع ذلك، تتطلب الثنائيات ذات الطول الموجي 1550 نانومتر إلكترونيات محرك أكثر تعقيدًا بشكل كبير بسبب انخفاض كفاءتها وحساسيتها العالية للانعكاسات الخلفية في الإعدادات المقترنة بالألياف.